ابو الساده
09-11-2006, 02:33 AM
هناك العديد من العوامل التي يجب التفكير فيها قبل بداية استخدام وسائل منع الحمل ، منها هل الوسيلة يمكن استخدامها بشكل سهل أو بدون استشارة الطبيب أم يجب الاستشارة؟ ، هل تكاليف هذه الوسيلة بسيطة؟ إذا كانت مكلفة هل التكلفة يمكن أن تقارن بتكاليف حمل غير مرتب له الآن من ناحية الطرفين؟ ، مدى تأثير وسائل منع الحمل علي السيدات، وهل هناك وسيلة معينة فعالة أكثر من الأخرى؟ وهل هناك ضرر أو خطورة يمكن حدوثها نتيجة استخدام وسيلة معينة؟
كما أن هناك بعض الوسائل تكون ذات خطورة علي بعض السيدات.
مدى تأثير حدوث حمل خطأ ، بمعنى هل ستوجد مشكلة كبيرة إذا حدث حمل خطأ؟ في هذه الحالة يجب استخدام وسيلة قوية لمنع الحمل. أم أن الطرفين يريدان فقط تأجيل حدوث حمل، لكن إذا حدث بطريق الخطأ لن تكون هناك مشكلة كبيرة، فيمكن في هذه الحالة استخدام وسيلة أقل تأثيراً.
المشاركة بين الطرفين ، بمعني عدم قبول الطرف الثاني لفكرة التحكم في حدوث حمل، وعدم قبوله للتعاون والمشاركة مع الطرف الآخر، يؤثر بشكل كبير علي نوع الوسيلة المستخدمة لمنع الحمل.
وقد تعددت الوسائل لذلك أذكر منها :
حبوب منع الحمل ( Oral contraceptives )
حبوب منع الحمل هي مركبات هورمونية إذا تناولتها المرأة بالفم على مدى عشرين يوما من الشهر امتنع حدوث الحمل نتيجة توقف عملية الإباضة دون أن يؤثر ذلك على انتظام الدورة الشهرية .
فعالية الحبوب
إنها الطريقة الأكثر فعالية، بين جميع وسائل منع الحمل، شرط المواظبة على استعمال هذه الحبوب بانتظام ودقة متناهية . في هذه الحالة يمكن أن تصل فعاليتها إلى 100%، ويمكن أن يحصل الإخصاب إذا نسيت السيدة تناول حبة واحدة، أو بعض حبات في بعض الأيام، أو إذا بدأت بتناول الحبوب من اليوم السابع أو الثامن من الدورة بدل تناولها في اليوم الخامس مثلا .
أنواعها
حاليا، يوجد نوعان من الحبوب الهورمونية لمنع الحمل هي :
1. الحبوب المركبة – ( Combined pills ): وهي التي تشتمل على مادتي الأستروجين والبروجيسترون .
2. الحبوب أحادية الهرومون – ( Progestogen only pills ) : وهي التي تشتمل فقط على مادة البروجيسترون .
طريقة استعمالها
§ تبدأ الزوجة بأخذ حبة واحدة من علبة حبوب منع الحمل، التي تحوي 21 حبة، مساء كل يوم بدءأ من اليوم الخامس من بدء الطمث، حتى ولو كان الدم موجودا، وتستمر بأخذها على مدى واحد وعشرين يوما . ولا تنقضي ثلاثة أيام على تناول آخر حبة حتى يبدأ الطمث الجديد . ثم تبدأ من جديد بتناول الحبوب بدءا من اليوم الخامس من الدورة .
§ يوصى بأخذ الحبوب في وقت معين من كل يوم، قبل النوم مثلا .
§ في حال عدم نزول الطمث في أي شهر من الشهور، وفي حال كانت السيدة تستعمل الحبوب بانتظام، عليها الاستمرار بتناول الحبوب بنفس النظام بعد التأكد تماما بأنها لم تنس تناول ولو حبة واحدة وعدم وجود حمل .
§ يوصى بالمداومة على تناول الحبوب بانتظام حتى ولو انقطع دم الطمث في شهر من الشهور وذلك بعد التأكد من أنها لم تنس تناول أي حبة .
ميزاتها
§ من ميزات هذه الوسيلة سهولة تناولها، وأنها لا تؤثر على ممارسة العملية الجنسية سواء أخذت في موعدها أو أثناء حدوثها . وهي، إلى جانب ذلك، تنظم الدورة الشهرية في حال كانت السيدة تشكو من اضطرابات طمثية، وتحد من النزف الرحمي ومن آلام الإباضة والطمث .
§ ومن المزايا الأكثر وضوحا للحبوب، كما تشير الدراسات، تضاؤل نسبة حدوث أورام الثدي الحميدة وأورام المبيض الكيسية ( Ovarian Cyst )، كما لوحظ هبوط نسبة فقر الدم ( الأنيميا )، المنتشر بشكل واسع عند النساء في البلاد النامية، بسبب انخفاض تدفق الدم الشهري وتوقف الأنزفة الرحمية وانتظام الدورة الشهرية .
مساوئها وعوارضها الثانوية
تستعمل حبوب منع الحمل منذ ما يزيد على أربعين عاما . فقد تناولتها – وما تزال تتناولها – أكثر من ربع مليون امرأة، ولقيت كثيرا من التأييد بين النساء، فرحبن بها كل الترحيب، وأقبلن على تناولها بشكل واسع . إلا أن بعضهن اشتكين أعراضا ثانوية نجمت عن هذه الحبوب، وتبين لاحقا أنه يمكن تلافي هذه الأعراض بمجرد تغيير نوع الحبوب أو التوقف عنها نهائيا .
وأهم هذه الأعراض الثانوية الناجمة عنها ما يلي :
1 - اضطرابات المعدة
قد تسبب حبوب منع الحمل قيئا ودوخة وشعورا بالثقل في منطقة المعدة، وهي عوارض شبيهة بتلك التي تشعر بها المرأة الحامل عند الصباح، لكن هذه الأعراض تزول بعد أيام أو أشهر، أو بعد تبديل وقت تناولها .
2- زيادة الوزن والسمنة
لوحظ أن نصف النساء اللواتي استعملن الحبوب لمدة سنة وأكثر قد زاد وزنهن كيلو غراما أو كيلو غرامين تقريبا . ويعزو الأخصائيون هذه الزيادة إلى تحسين في القابلية على تناول الطعام واحتباس السوائل في الجسم، والراحة النفسية، وزوال القلق من إمكانية حدوث حمل .
3– آلام واحتقان في الثديين
وهذا ما يمكن أن يحصل عند بدء استعمال الحبوب ولكن هذا الاحتقان سرعان ما يزول عاجلا أم آجلا .
4- صداع في الرأس وتبدل في المزاج .
متى يكون استعمالها ممنوعا ؟
1. عند وجود جلطة دموية أو انسداد في الشرايين .
2. عند وجود تنفخ في شرايين الساقين ومرض الدوالي ( الفاريس ) .
3. عند الإصابة بأمراض نفسية أو عوارض عصبية .
4. عند تعرض المرأة لنوبات صرع أو صداع نصفي أو كلي .
5. عند إصابة المرأة بمرض السكري والسمنة الزائدة .
6. عند وجود مرض في الكبد والإصابة باليرقان ( الريقان )
7. عند إصابة الرحم بالتليف أو بأنزفة رحمية .
8. عند وجود احتباس مائي في عصب النظر أو ضعف فيه .
9. لدى السيدات المدمنات على التدخين بعد بلوغهن سن الـ 35 عاما .
10. عند وجود أمراض في الكلى مع وجود زلال في البول .
كيفية استخدامها بعد الولادة
على السيدة البدء بتناول الحبوب بعد حدوث الطمث الأول بعد الولادة، أي بعد حوالي شهر أو شهرين من الولادة، وذلك في حالة لم تكن المرأة ترضع طفلها .
ماذا يحدث للجنين إذا تناولت السيدة حبوب منع الحمل بطريقة الخطأ ؟
لا تسبب حبوب منع الحمل ضررا يؤثر على الجنين كما يعتقد البعض، وقد فحص البروفسور " ويسيلي " مئات الأطفال الذين ولدوا من أمهات استعملن حبوب منع الحمل بالخطأ أثناء الحمل، فلم تواجهه أية حادثة تشويه أو عاهة ناتجة عن تناول حبوب منع الحمل مما أكد أن حبوب منع الحمل لا تسبب سرطانا في أي عضو من أعضاء جسم المرأة الحامل .
ما العمل إذا نسيت المرأة تناول الحبوب وكيف تتجنب الخطأ ؟
§ إذا نسيت السيدة تناول حبة من حبوب منع الحمل عليها أن تتناولها مباشرة وحالما تتذكر ذلك، وفي أي وقت من اليوم .
§ إذا نسيت الزوجة تناول حبة واحدة في المساء، عليها أن تتناولها في صباح اليوم التالي، وتتناول حبة إضافة مساء اليوم ذاته .
§ إذا نسيت الزوجة تناول أكثر من حبة في أكثر من يوم فإنها تكون معرضة للحمل، ويجب نصحها بعدم الاتصال الجنسي، أو باستخدام وسيلة أخرى لمنع الحمل خلال الـ 48 ساعة المقبلة .
§ إذا تغيب الزوج فجأة ليوم أو ليومين أو لأسبوع فقط، على الزوجة متابعة تناول الحبوب المانعة للحمل لأن التوقف عن تناولها يسبب نزفا دمويا قبل الأوان .
إن استخدام حبوب منع الحمل فقط عند اللزوم، أي عند حدوث الاتصال الجنسي، بغية تفادي حدوث حمل، كما يظن البعض، هو خطأ كبير، لأن حبوب منع الحمل تفقد فعاليتها إذا لم تؤخذ بصورة متواصلة لمدة 21 يوما وبدون توقف .
كبسولة هورمونية تمنع الحمل لمدة 5 سنوات ( Norplant )
كبسولة نوربلانت ( Norplant ) الهورمونية هي كبسولة مصنعة فقط من مادة البروجيستيرون الهرومونية ولها نفس مفعول حبوب منع الحمل، التي من شأنها التأثير على وظيفة الغدة النخامية لمنع نزول البويضة من المبيض، وتعتبر هذه الطريقة الأحداث من بين وسائل منع الحمل .
فعاليتها في منع الحمل
§ كبسولة النوربلانت وسيلة فعالة مضمونة، تستمر فعاليتها لمدة خمس سنوات، ويمكن نزعها، وبالتالي إبطال مفعولها، حين تشاء المرأة .
§ وتشير الإحصاءات، التي أجريت في مصر، إلى أن حالة حمل واحدة فقط قد حدثت من بين 100 حالة لنساء استعملن الكبسولة في السنة ( أي بمعدل 0.01%، وقد أحصيت، خلال 5 سنوات ثلاث حالات حمل فقط .
مواصفاتها الهورمونية وكيف تبدو؟
§ تشبه نوربلانت لمنع الحمل عود الكبريت، ويبلغ قطرها ست كبسولات سيلاستية تزرع تحت الجلد، في أعلى الذراع، خلال الأيام من الدورة الشهرية، وكحد أقصى في اليوم السابع .
§ ويقوم بذلك عادة طبيب أخصائي بأمراض النساء بعد إجراء كل الخطوات الضرورية في التعقيم والانتباه إلى التقنية وتطهير الجلد في مكان الزرع بسائل ( البيتادين ) المطهر، ومن ثم تغرز الكبسولات الست تحت الجلد بواسطة المبزلة .
إبطال مفعولها
§ إذا أرادت المرأة العودة للحمل والإنجاب فما عليها إلا أن تطلب نزع الكبسولات الهورمونية من ذراعها . بعد نزع الكبسولات تعود خصوبة المرأة، ويمكن توقع الحمل في أي وقت .
§ وقد تبين أن 40% من النساء يحملن بعد ثلاثة أشهر على نزع الكبسولة و 80% بعد سنة، و98% بعد سنة ونصف أو سنتين .
محاسن الطريقة
تناسب كبسولة النوربلانت لمنع الحمل معظم النساء في سن الخصوبة إلا أنها تناسب، تحديدا، النساء من الفئات التالية :
1. اللواتي يرغبن بوسيلة منع حمل ذات مفعول طويل الأمد .
2. اللواتي يرغبن بوسيلة منع حمل ذات فعالية عالية .
3. اللواتي يرغبن بالعقم المؤقت على أمل أن يعاودن الحمل .
4. اللواتي لا تلائمهن حبوب منع الحمل، واللولب، والحقن، وكذلك النساء اللواتي تخطين الـ 35 سنة من العمر .
5. اللواتي لا يناسبهن هورمون الإستروجين .
أعراضها الثانوية
1. عدم انتظام الدورة الشهرية في الأشهر الأولى .
2. حدوث بعض الأنزفة غير المقلقة في غير مواعيد الطمث .
موانع استخدامها
يمنع استخدام النوربلانت في الحالات التالية :
1. إذا كان لدى السيدة ورم خبيث في الثدي أو في الرحم .
2. إذا كانت تعاني من مرض في الأوعية الدموية والمخ والقلب .
3. إذا كانت تعاني من مرض شديد في الكبد ( اليرقان ) .
4. في حالة وجود حمل .
متى يجب إزالتها ؟
يجب أن تنزع زرعة النوربلانت بعد خمس سنوات وهي فترة الفعالية، وبالإمكان زرع مجموعة جديدة منها بعد نزع الأولى إذا رغبت السيدة باعتماد هذه الطريقة في منع الحمل ولم تتأثر بأية مضاعفات من جراء استعمالها .
اللولب المانع للحمل ( Intrauterine Devices )
اللوالب الرحمية هي كناية عن أجهزة صغيرة، ذات أشكال متعددة، مصنوعة من البلاستيك، أو من البلاستيك والنحاس، تدفع إلى داخل الرحم فتتخذ فيه، بفعل مرونتها، الشكل المطلوب، وتمنع تعشيش البويضة على جدار الرحم .
فعالية اللولب في منع الحمل
إن طريقة استعمال اللولب في منع الحمل يأتي مباشرة بعد أقراص منع الحمل من حيث الفعالية، وتبلغ نسبتها 98% . وإمكانية حدوث حمل مع وجود اللولب لا تتعدى 2% خلال سنة من وجوده، وهي نسبة ضئيلة جدا إذا قورنت مع غيرها من الوسائل . . .
أما سبب حدوث الحمل فقد تبين، حسب الإحصاءات، أنه كلما كان قياس اللولب صغيرا كانت نسبة الحمل أعلى . وتجدر الإشارة إلى أن عددا من اللواتي حملن مع وجود اللولب أكملن فترة الحمل بنجاح بالرغم من أن اللولب ظل في داخل الرحم حتى الشهر التاسع .
إبطال مفعوله
يمكن إبطال مفعول اللولب بمجرد سحبه من الرحم فيحدث الحمل في الشهر نفسه أو في الشهر التالي لسحبه .
أنواعه
معظم اللوالب الرحمية المستخدمة اليوم مصنوعة من مادة البلاستيك . وهناك لوالب جديدة تحتوي أيضا على مادة النحاس الأحمر، منها اللولب ( CU – T – 200) واللولب ( CU – T – 380 A ) وهي ذات أشكال مختلفة، وتباع معقمة جاهزة للاستعمال المباشر، كما أنها تنتهي بخيط لسحب اللولب من جوف الرحم .
طريقة استعماله
يشترط في عملية وضع اللولب تعقيم دقيق، حسب الأصول الجراحية، لكل الأجهزة وتطهير الأعضاء التناسلية، ولا يحتاج إلى أي نوع من التخدير، كما أن العملية لا تستغرق أكثر من بضع دقائق لوضعه في جوف الرحم . يحشر اللولب في ماسورة تدخل في الرحم ويضغط عليه لتبقى فيه .
متى يجب وضعه ؟
1. بعد الانتهاء من الدورة الشهرية مباشرة .
2. في أي وقت خلال الدورة الشهرية ولكن بعد التأكد من إمكانية عدم وجود بداية حمل .
3. بعد 40 – 60 يوما من الولادة .
4. بعد الإجهاض مباشرة أو بعد الطمث الذي يليه .
ما هي الموانع التي تحول دون استخدامه ؟
1. وجود حمل .
2. وجود التهابات حادة أو مزمنة في الأعضاء التناسلية .
3. وجود نزيف رحمي .
4. وجود أورام في الرحم .
5. من المفضل أن يوضع للزوجة التي لم تنجب بعد .
6. إصابة المرأة بمرض " الإيدز " أو " السيدا " .
ما هي مميزاته كمانع للحمل ؟
1. لا يستغرق وضعه أو نزعه سوى عدة ثوان .
2. يمكن تركه في داخل الرحم لعدة سنوات .
3. يمكن ممارسة الجماع في أي وقت بعد تركيب اللولب .
4. لا يمنع الإباضة ولا يسبب تغييرا هورمونيا في جسم المرأة مثل أقراص منع الحمل .
5. فعال في منع الحمل .
6. رخيص الثمن ومتوفر في الصيدليات والمستوصفات .
7. لا يتطلب اتخاذ إجراءات وقائية أخرى ضد الحمل من جانب الرجل والمرأة على حد سواء .
8. لا يقلل من لذة الجماع ولا يخفف من شهوة القذف .
للولب مضاعفات ومضار منها
1. إمكانية انزلاقه – إحدى سيئات اللولب الرئيسية انزلاقه من مكانه، وهذا يعني أن الرحم يرفضه، ويحدث هذا الرفض لدى 7% من النساء تقريبا .
2. أوجاع في أسفل البطن – أحيانا، يسبب اللولب آلاما خفيفة في أسفل البطن ناتجة عن وجود جسم غريب في الرحم مما يسبب بعض التقلصات والمغص، وهي أعراض يمكن أن تزول يتناول بعض المسكنات، ولا تشكل أي خطر .
3. نزف رحمي – أحيانا يكون هذا النزف غزيرا خلال الأشهر الأولى من استعمال اللولب، ولكن مع مرور الزمن تخف هذه الأنزفة وتصبح متقطعة لكنها خطرة . وكل ما في الأمر هو طمأنة السيدة بالنسبة لهذه الظاهرة وإزالة القلق والخوف من نفسها .
مدة استعماله وأوقات تبديله
تتوقف مدة استعمال اللولب على نوعيته والمادة التي صنع منها . فاللولب من نوع كوبر ( CU – T – 380A ) – على سبيل المثال – يعتبر الأحدث والأكثر فعالية من بين جميع أنواع اللوالب، لأنه يحمل على جناحيه كمية إضافية من النحاس تغطي 380 ملمترا مربعا، ولذلك يمكن تركه داخل الرحم مدة ست سنوات متواصلة من دون تبديله، كما أن نسبة حصول الحمل أثناء وجوده، ضئيلة جدا .
الامتناع الجنسي المؤقت هو امتناع الزوج عن مقاربة زوجته في فترة محددة من كل شهر، تكون زوجته خلالها متهيئة للإخصاب ومستعدة للحمل، وجميع الأيام التي تسبق هذه الفترة أو تعقبها هي أيام عقيمة .
الامتناع المؤقت عن المجامعة الجنسية ( Periodic Abstinence )
قواعد الطريقة
القواعد الفيزيولوجية التي يرتكز إليها هذا الامتناع الجنسي المؤقت هي :
1. أن الأنثى لا تخصب إلا في فترة لا تتعدى 3 – 4 أيام من كل دورة شهرية، تكون البويضة خلالها صالحة للتلقيح .
2. أن الحيوان المنوي لا يعيش، ولا يحافظ على قدرته على التلقيح، إلا في حدود ثلاثة أيام من دخوله إلى الرحم .
3. أن البويضة التي تنطلق من المبيض كل شهر تعيش وتكون صالحة للتلقيح فقط لنصف نهار أو لنهار كامل على أقصى حد .
لذلك تحتم هذه الطريقة تحديد فترة الإخصاب عند المرأة والامتناع عن مقاربتها في هذه الفترة بالذات .
وتحديد مدة الإخصاب لدى المرأة يتم عمليا بالطريقتين التاليتين :
1. طريقة أوجينو – كناوس الشهيرة .
2. طريقة قياس الحرارة الطبيعية لدى المرأة وتسجيلها، وهي طريقة مخطط الحرارة لمنع الحمل .
1- طريقة أوجينو – لمنع الحمل
§ في سنة 1923، أعلن الطبيب الياباني أوجينو، نظرية مفادها أن المرأة لا تكون مستعدة للإخصاب، إلا في أيام محددة من كل شهر تقع في منتصف الدورة الشهرية .
§ وهذا الوقت يسبق الحيض التالي بأربعة عشر يوما أي أنه يحدث في اليوم الخامس عشر عند امرأة دورتها الشهرية 28 يوما، مما يدل على أن تاريخ الأباضة هو في منتصف الدورة الشهرية التي تبدأ بطمث وتنتهي بطمث .
§ قال أوجينو إن البويضة متى انطلقت من المبيض فإن الطمث القادم سيحدث حتما بعد 12 يوما، وهي المدة الطبيعية التي يعيشها الجسم الأصفر . وأكد أن الإباضة لن تحدث لدى أية امرأة في الأيام الأحد عشر التي تسبق الطمث، ولا قبل الستة عشر يوما التي تسبق الطمث نفسه، مما يعني أن الإباضة تحصل خلال الأيام الخمسة التي تتوسط الطمثين والتي تقع فيما بين اليوم الثاني عشر واليوم السادس عشر التي تسبق الطمث . وبما أن حياة الحيوانات المنوية قد تمتد أحيانا إلى أكثر من ثلاثة أيام، فقد نصح أوجينو بإطالة زمن الإخصاب وذلك بإضافة ثلاثة أيام إلى فترة الخصب والإنجاب .
وبذلك تنقسم الدورة الشهرية المنتظمة المؤلفة من 28 يوما لدى المرأة إلى ثلاثة أقسام هي :
أولا
فترة العقم الأولى، وهي الفترة التي تقع فيما بين اليوم وآخر اليوم التاسع من الدورة الشهرية ( 9 أيام ) .
ثانيا
فترة الخصب والإنجاب، وهي الفترة الواقعة فيما بين اليوم العاشر والسابع عشر من الدورة ( 7 أيام ) .
ثالثا
فترة العقم الثانية، وهي الفترة الواقعة فيما بين اليوم الثامن عشر والثامن والعشرين من الدورة ( 11 يوما ) .
وهذا جدول بأيام الإخصاب لعدد من الدورات الشهرية المنتظمة التي تترواح مددها بين 22 يوما و 30 يوما .
2- طريقة مخطط الحرارة لمنع الحمل
تبين للطبيب الهولندي فان فيلد في عام 1904، وبعده للطبيب بالمير، أن حرارة الجسد عند المرأة قابلة للتغير خلال الدورة الشهرية، بحيث إن حرارتها تبلغ أقلها في الأسبوعين الأولين من الدورة الشهرية إذ لا تتجاوز 36.6 درجة مئوية، بينما ترتفع الحرارة في الأسبوعين الأخيرين من الدورة الشهرية وتتخطى الـ 37 درجة، وقد تصل إلى 37.2 أو 37.5 درجة مئوية . وقد أثبتت التجارب فيما بعد صحة هذه النظرية .
وهكذا نرى أن مخطط الحرارة لدى المرأة الطبيعية مؤلف من قسمين :
القسم الأول
ويتألف من 14 يوما تكون فيه حرارة الجسم دون الـ 37 درجة مئوية، ويعني ذلك أن البويضة بدأت تتكون .
القسم الثاني
ويتألف من 14 يوما وتكون فيه الحرارة الجسد فوق الـ 37 درجة مئوية، وهي المرحلة التي تلي الإباضة، وهي فعليا مرحلة الجسم الأصفر .
لذا، فإنه يجب تسجيل الحرارة وتخطيطها يوميا طوال أربعة أشهر، لتتمكن المرأة من تحديد موعد الإباضة لديها، عندها يمكن التحكم بالنسل والتعرف على الأيام المخصبة والأيام المجدبة .
وهذا يعني أن الاتصال الجنسي حسب مخطط الحرارة يصبح مأمونا بعد اليوم الثاني أو الثالث من ارتفاع الحرارة وهي الأيام العشرة التي تسبق الطمث .
أما فيما يتعلق بالأيام العشرة التي تلي الطمث، أي القسم الأول من الدورة، فإنني أنصح السيدة باستخدام طريقة أوجينو السابقة .
إذا ارتفعت درجة حرارة امرأة، دورتها الشهرية مؤلفة من 28 يوما، في اليوم الخامس عشر، فإن عليها أن تمتنع عن الاتصال الجنسي منذ اليوم العاشر لبدء الدورة ( طريقة أوجينو )، ثم تعاود الاتصال الجنسي بعد ارتفاع حرارة جسدها بيومين .
فعالية هذه الطريقة
إن 95% من النساء اللواتي اتبعن هذا المخطط وعملن بموجبه قد تجنين الحمل .
مع ذلك على المرأة أن تراعي الشروط التالية في حال اتباعها هذه الطريقة لمنع الحمل وهي :
1. تؤخذ الحرارة عن طريق الشرج ( المخرج ) لمدة خمس دقائق صباح كل يوم قبل النهوض من الفراش، وقبل الإتيان بأية حركة، وقبل الشرب والاغتسال والأكل والتدخين والدخول إلى الحمام .
2. تسجل الحرارة رأسا ومباشرة على سجل يومي، وذلك بوضع نقاط مقابل درجة الحرارة في ذلك اليوم، وكذلك مقابل تاريخ اليوم الذي قيست فيه .
3. توصل النقاط فيما بينها لكي تحصل على تخطيط يمكن بواسطته معرفة يوم الإباضة، وهو اليوم الذي يسبق ارتفاع درجة الحرارة عن 37 درجة مئوية .
4. يجب متابعة تسجيل الحرارة وتخطيطها طوال ثلاثة أشهر، لتتمكن المرأة من التأكد وتعيين اليوم الذي يفرز فيه المبيض البويضة الصالحة للتلقيح، لأن الإباضة قد لا تحصل في شهر من الأشهر ولسبب من الأسباب .
5. يسجل، بوضع علامة إكس ( X ) على المخطط الحراري موعد يوم الجماع بين الزوجين .
6. تسجل باللون الأحمر أيام الدم ( الميعاد ) .
7. يجب أن يتم اتصال الزوجين، اللذين يبغيان الإنجاب، في يوم انخفاض الحرارة السابق لارتفاعها، أي منتصف الدورة تماما . ويجب أن يستمر الاتصال الجنسي طوال الأيام الثلاثة التي يسجل فيها مخطط الحرارة ارتفاعها . وبالعكس، فإن الامتناع عن الاتصالات الجنسية في هذه الأوقات الخصبة المشار إليها يقي الزوجة الحمل .
8. إن الانفعالات والتأثيرات والتهاب اللوزتين والرشح والإنفلونزا والزكام تسبب اختلالا في نظام الحرارة ولا يكون السجل أو المخطط الحراري صحيحا أثناءها .
قد يحدث أحيانا أن الحرارة عند بعض النساء لا ترتفع البتة، وتبقى السيدة تسجل حرارة طبيعية منتظمة لا تتعدى الـ 36.5 درجة طوال الشهر . معنى ذلك أن ولذا يفيد المخطط الحراري في تشخيص حالات العقم الطبيعية الناتجة عن عدم إفراز خط مستقيم لأن الحرارة في القسم الثاني من الدورة لم ترتفع، أو أنها ظهرت فيه معدومة أو قصيرة، وهذا يدل على أن تأثير الهورمون في المبيض ضعيف ويجب تقويته بإعطاء المرأة بعض خلاصاته .
ويمكن أيضا، بواسطة المخطط الحراري، معرفة يوم بدء الحمل . فإذا لم يسجل المخطط انخفاضا في نهاية الدورة الشهرية وتأخر الدم عدة أيام عن ميعاده، فمعنى ذلك أن المرأة حامل بالتأكيد . ولذلك، إذا لاحظت المرأة أن الحرارة الشرجية ما زالت مرتفعة فوق الـ 37 درجة مئوية في آخر الشهر ولم تشاهد الطمث المرتقب، كما هو مبين في الرسم، فإن معنى ذلك شك بوجود الحمل .
الجماع المقطوع أو القذف الخارجي ( Coitus Interruptus )
الجماع المقطوع هو سحب عضو الرجل قبل حدوث القذف وإفراز السائل المنوي خارج المهبل، وهو أكثر الوسائل بدائية لمنع الحمل، إذ عرفها الإنسان منذ فجر التاريخ، كما أنها أكثر وسائل منع الحمل انتشارا وشيوعا في الوقت الحاضر في العالم بأسره .
فعالية الجماع المقطوع في منع الحمل
قد تصل فعالية هذه الطريقة إلى 85%، ولكنها خطرة جدا إذا استعملها الزوجان في فترة الإخصاب لدى المرأة، أي قبيل انطلاق البويضة، وهذا ما سنشرحه لاحقا .
محاسن الجماع المقطوع
تتجلى " محاسن " هذه الطريقة في بساطتها وإمكانية ممارستها في أي زمان ومكان، وهي لا تتطلب تحضيرا، ولا تكلف شيئا، ولا يمكن أن يعثر عليها أحد، ولا يمسها الأطفال، ولا ينساها الكبار، إذا ذهبا في عطلة .
ولكن هل هذه يا ترى الحقيقة كلها عن الجماع المقطوع ؟
طريقة الجماع المقطوع هي أكثر الوسائل المانعة للحمل خطرا وأبعدها أثرا على صحة الإنسان، للأسباب التالية :
1. إنها ترهق الأعصاب وتضعف الذاكرة وتحط من القوى الجسدية والقدرات الفكرية .
2. إنها تفقد النشاط الجنسي وتصيب الرجل، مع الزمن، بالارتخاء والعنة وسرعة الإنزال .
3. إنها لا تؤدي إلى اللذة الجنسية الحقيقية لدى الرجل بسبب التفكير بسحب عضوه الجنسي قبيل القذف .
4. إنها تولد لدى المرأة برودا جنسيا لعدم بلوغها الرعشة الجنسية ونشوة الاستمتاع، في كل مرة يجامعها فيها زوجها .
5. إنها تسبب لدى المرأة تهيجا محليا، واحتقانا متواليا ومزمنا في الحوض، واضطرابات عصبية، ناهيك عن الانفعال السريع واللهاث والقلق، كما أنها تعرضها كذلك لآلام الجماع المبرحة .
باختصار
إن طريقة الجماع المقطوع طريقة جنونية غير مأمونة وظالمة بحق المرأة . فهي تدمر العلاقات الزوجية، كما أنها تشكل خطرا على صحة الزوجين معا، وهي لا تستحق ذلك الجهد الكبير وتلك المآسي العظيمة من أجل منع الحمل، فهناك طرق أخرى أجدى وانفع وأكثر أمانا من غيرها، ولذلك لا أنصح باستعمالها إلا في حالات الضرورة القصوى، أي عندما لا يكون غيرها من طرق منع الحمل الأخرى متوفرا .
الواقي الذكري ( Condoms )
هي أسهل طريقة من طرق منع الحمل وأكثرها انتشارا، لأنها تتميز بسهولتها وفعاليتها . وهي كناية عن كيس مطاطي يستخدمه الرجل لتغطية العضو الذكري قبل الولوج بحيث يحدث القذف المنوي في داخله وليس في داخل المهبل .
فعالية منع الحمل بواسطة الواقي الذكري
تصل فعالية هذه الطريقة إلى 90 – 95% إذا أحسن الرجل استخدام الواقي بمرونة وسهولة، شرط أن يكون الواقي من النوعية الجيدة . أما إذا استعمل مع مادة كيماوية أخرى مبيدة للنطف، فإن فعاليته آنذاك ترتفع كثيرا .
أنواع الواقي الذكري
توجد أنواع عديدة من الواقي الذكري، منها الواقي الناشف، والواقي المزيت، والواقي المصنوع من معى الغنم والماعز، وهو باهظ الثمن .
ولعل من أفضل أنواع الواقي الذكري، ذاك الذي له زائدة صغيرة في طرفه يقوم بدور خزان يفيد في منع التمزق بفضل ضغط القذف .
طريقة استعمال الواقي الذكري
1. يوضع الواقي الذكري على عضو الرجل بعد حدوث الانتصاب وقبل إجراء الاتصال الجنسي .
2. بعد الجماع، يجب سحب القضيب بمنتهى العناية لئلا ينزلق الواقي ويبقى داخل المهبل .
3. إذا كان الفرج جافا يجب استعمال مادة ملينة حتى لا يتمزق الواقي .
مزايا الواقي الذكري
1. يستعمل بنجاح عندما لا يرغب العروسان، في أول عهدهما بالزواج، باستخدام وسائل هورمونية أو كيماوية لتأخير الحمل، ويشكل وسيلة سهلة الاستخدام خاصة في الظروف التي تتطلب سرعة في الجماع .
2. يعد فعالا جدا في الوقاية من الأمراض الزهرية والتناسلية وعلى رأسها مرض " الإيدز " أو " السيدا " الخطر المميت .
3. يصلح للرجال الذين يشكون من سرعة الإنزال، إذ يخفف من شعور الحس المباشر الناتج عن الاحتكاك .
مساوئه
1. إمكانية تمزق وتسرب السائل المنوي على الرحم .
2. إعاقة الإشباع الجنسي وعدم الشعور بالاحتكاك المباشر .
3. إمكانية حصول ارتخاء في العضو في لحظات الاستعداد لتحضيره وفتحه والتأكد من جودته ووضعه على القضيب .
4. عدم تفضيل النساء له لأنه مزعج، ولا يستمتعن به البتة لأنهن يشعرن أثناء الجماع باحتكاك المطاط ( الكوتشوك ) بالمهبل ويحرمهن من الشعور باللذة .
لكن مهما قيل عن مساوئ الواقي الذكري، فأنه يبقى من أهم الوسائل المانعة للحمل وأكثرها شيوعا ورواجا وأرخصها وأضمنها نسبيا . وهو إذا ما استعمل بعناية تصبح فائدته في منع الحمل مرتفعة جدا . من جهة أخرى هو واق للرجل والمرأة على السواء من الأمراض الزهرية والتناسلية وفي مقدمتها مرض " الإيدز " المخيف .
موانع الحمل الكيماوية ( Chemical Contraceptives )
هي مواد كيماوية من شانها إحداث شلل سريع يصيب الحيوانات المنوية في داخل المهبل فيمنعها من الحركة والدخول إلى الرحم، وتوضع في جوف المهبل قبل الاختلاط الجنسي بحوالي 10 – 15 دقيقة .
أنواعها
تستعمل موانع الحمل الكيماوية على الشكل التالي :
1. التحاميل .
2. الكريم والهلاميات .
3. الحبوب الفوارة والكريم الفوار .
4. الدوش المهبلي
5. الخل والملح وحامض البوريك وغيرها .
فعاليتها
إذا استخدمت المواد الكيماوية بشكل صحيح فإن نسبة فعاليتها قد تصل إلى 60% وكذلك إلى 85 – 95% إذا استخدمت مع طريقة أخرى لمنع الحمل مثل الواقي الذكري .
مزاياها
إنها طريقة موضعية رخيصة وسهلة الاستعمال لا تتطلب مجهودا فكريا وتستمر فاعليتها عدة ساعات .
طريقة استعمالها
1 – التحاميل ( Vaginal suppositories )
تستعمل قبل الجماع بمدة ثلاثين دقيقة . تدخلها السيدة بأصابع يديها، أو بواسطة ماسورة خاصة، في أعلى المهبل، فتذوب تباعا تحت تأثير حرارة الجسد . وهي صغيرة الحجم وتشبه حبة اللوز . تحضر من مشتقات الكينا والأسبرين ممزوجة بالغليسيرين أو بزبدة الكاكاو، ومن أكثرها فعالية تحاميل ( Cones rendell ) .
2 – الكريمات المهبلية ( Cream and jellies )
تستعمل فقط بواسطة محقنة أو ماسورة، تملأ من الأنبوب ثم تدخل المحقنة إلى المهبل ويضغط على المكبس إلى أن تفرغ محتوياتها في المهبل، ويفضل أن لا تقف السيدة لا يتسرب الكريم من المهبل إلى الخارج، وحين مباشرة الجماع يجب وضع كمية جديدة من الكريم بنفس الطريقة . من جهة أخرى على السيدة أن لاتجرى أي غسيل مهبلي قبل مضي حوالي 6 ساعات على الجماع للمحافظة على فعاليتها . ويفضل الجمع بين الكريمات والواقي الذكري مما يزيد من فعالية الطريقة إلى 95% ويرطب المهبل المائل للجفاف .
3 – الحبوب الفوارة ( Foaming Tablets )
إذا وضعت في المهبل أحدثت رغوة من شأنها تشكيل حاجز غازي أمام عنق الرحم، لهذا السبب تحفظ هذه الحبوب في مكان جاف بعيدا عن الرطوبة، ويناسب استعمالها في البلدان الحارة لعدم فسادها .
يوضع القرص الفوار في أعلى المهبل قبل الجماع بعشر دقائق لضمان انتشار الرغوة، وتدوم فعاليتها لمدة ساعتين شرط إلا تجري السيدة أي غسل مهبلي لأنه يزيل تأثيرها . وفي حال لم يحدث جماع خلال ساعتين يوضع قرص جديد . وفي حال لم تشعر المرأة بانتشار الرغوة بعد وضع القرص فإن هذا يعني أن الحبوب فاسدة ويجب استبدالها بغيرها أو استعمال طريقة أخرى للمنع .
4 – الدوش المهبلي
استخدم الدوش المهبلي كوسيلة لمنع الحمل منذ زمن بعيد، وهو اليوم من الطرق الشائعة لمنع الحمل في أوروبا وأميركا، للاعتقاد السائد بأن له فائدة وقائية من الأمراض، كما أنه يعتبر من مكملات المرحاض .
يجري الغسل عادة إما باستعمال الماء الفاتر فقط، وإما بمزيج آخر من المواد الكيماوية القاتلة للنطف وهي :
الخل، والملح، وعصير الليمون، وحامض البوريك، والشبة، ومحلول برمنغنات البوتاسيوم وغيرها . لهذه المواد جميعها فعالية قوية في القضاء على الحيوانات المنوية، كما أن لها، في الوقت نفسه، فعالية في التطهير من الجراثيم الطفيلية والميكروبات وإزالة إفرازات المهبل اللزجة ذات الرائحة الكريهة . يمكن إجراء الدوش المهبلي إما بالحقنة العادية أو بالطابة البلاستكية .
قد يحدث أحيانا أن الزوجين، لأسباب اقتصادية أو اجتماعية أو صحية خارجة عن قدرتهما، لا يرغبان في إنجاب الأطفال في أول عهدهما بالزواج . لذلك، فهما يفضلان تأجيل الحمل لمدة سنة أو سنتين أو ثلاث سنوات مثلا ريثما يتم لهما التغلب على المعوقات المختلفة التي تعوقهما .
ما العمل في مثل هذه الحالة ؟ هل يمتنع الزوجان عن الجماع الجنسي، وفي ذلك ما فيه من توتر للعصاب وقلق وضيق للنفس، أم يلجآن إلى الجماع الناقص المقطوع ( Coitus Interruptus ) الذي يترك الأعصاب في حيرة ولهفة والنفس في ثورة وغليان ؟ وإذا هما اتبعا المجامعة الحرة، وقع الحمل لا محالة، وهنا الطامة الكبرى . وتبدأ هنا المشكلة بالبحث عن طريقة للتخلص من حمل غير مرغوب فيه في ظروف معقدة، فيلجآن إلى قابلة أو " طبيب " للإجهاض غير المشروع، الذي يؤدي غالبا إلى إصابة الزوجة بالعقم فتحرم من الأطفال مدى الحياة، تلك مأساة حقيقية .
هذه الحلول إذن لا تؤدي إلى النشوة الجنسية الكاملة، ولا إلى المتعة النفسية المطلوبة للعروسين في أول عهدهما بالحب والسعادة والأمل، ثم إن بعض هذه الطرق، يشكل خطرا على حياة العروس وهي التائهة الهائمة في أول دروب الحياة الزوجية والجنسية بلا سند أو تجربة، أو علم واختبار .
حبوب منع الحمل
منع الحمل في أول عهد الزواج
لا ننصح باستعمال حبوب منع الحمل، في أول العهد بالزواج، وإذا كانت هناك ضرورة فليكن ذلك لكن لمدة زمنية قصيرة، لأن حبوب منع الحمل تعكر التوازن الهورموني لدى العروس وتحدث اضطرابا في الطمث، ثم إن مفعول هذه الحبوب يقوم على أساس منع نضوج البويضات في المبيض دون انطلاقها منه، فكيف يجوز لنا في مثل هذه الحالة التدخل في وظيفة المبيضين لدى فتاة صبية يانعة في منطلق حياتها الجنسية، والتسبب في إضعاف مبيضيها ؟
بالرغم من الميزات الفريدة والحسنة التي تتمتع بها حبوب منع الحمل إلا أنها تبقى وسيلة لتحويل الهورمونات التناسلية في جسم المرأة عن مجراها الطبيعي . فقد قام نفر من الأطباء الأوروبيين ببحث لمعرفة أسباب ازدياد حوادث العقم لدى النساء، فتبين لهم الأزواج العصريين، يؤجلون، عادة، إنجاب الأطفال في أول عهدهم بالزواج، لنهم يريدون الحصول، أولا، على عمل، ومن ثم على منزل، وتجهيزه بالأثاث تبعا لمتطلبات الحضارة ووسائل الذوق والراحة، ناهيك عن السيارة الفخمة العصرية . . . إلخ . وهكذا تمضي مدة ثلاث أو أربع سنوات، على أقل تقدير، في التريث والانتظار، فتلجأ السيدة إلى استعمال حبوب منع الحمل لتكتشف بعد مرور الوقت أنها أصبحت غير قابلة للإنجاب . وبعد البحث والتدقيق، تبين أن أقراص منع الحمل التي تتناولها النساء في ألمانيا، مثلا، تحدث اضطرابا في نشاط المبيضين وتجعل الكثيرات منهن عواقر . لهذه الأسباب يجب على العروس الجديدة أن لا تستخدم أقراص منع الحمل .
اللولب
لم تتوفر لغاية اليوم تقارير أو معطيات تدل على أن وضع اللولب في جوف الرحم يسبب ضررا أو عقما أبديا لدى المرأة، لكننا نؤثر عدم استخدام اللولب لمنع الحمل في أول العهد بالزواج نظرا لما قد يسببه وجود هذا " الجسم الغريب "، في رحم العروس، من تخوف دائم وتوتر نفساني مستمر لدى الزوجين الجديدين معا . والقاعدة العامة تفرض استخدام اللولب بعد الولادة الثانية أو الثالثة لا قبل ذلك .
ما العمل ؟
إن أفضل طريقة لمنع الحمل مؤقتا في أول العهد بالزواج هي طريقة " أوجينو كناوس " أو طريقة تسجيل الحرارة والغمد أو الواقي الذكري .
فكل الأطباء ينصحون العروس بهاتين الطريقتين، اللتين تعتمدان على تحديد أيام الخصب والعقم الطبيعي تحديدا دقيقا لدى المرأة وذلك لأسباب عدة، من بينها أنهما لا تعتمدان على الأدوية، ولا تحتاجان إلى موانع الحمل الكيماوية كالتحاميل التي لا تجربة للعروس بها . ثم إن هذه الطريقة تتيح للعروسين الاستمتاع بالاتصال الجنسي المباشر دونما عائق اصطناعي، ولكن يشترط أن تكون الدورة الطمثية لدى العروس منتظمة للغاية حتى تستطيع تحديد أيام الخصب لديها، وهذا ما يندر عادة، وللأسف، لدى الفتاة في أول عهدها بالزواج لأسباب نفسانية بحتة . في هذه الحالة ننصح باستعمال الغمد أو الواقي الذكري .
الواقي المطاطي أو الغمد
يعتبر الواقي المطاطي، أو الغمد المصنوع من مادة البلاستيك المطاطية الرقيقة، أفضل وأنجع طريقة لمنع الحمل مؤقتا في أول العهد بالزواج شرط أن يكون مزيتا أو ملينا بطلاء من مادة هلامية لتسهيل إيلاج القضيب عبر المجاري المهبلية التي تكون عادة ضيقة لدى العروس في بدء عهدها بالزواج . والأفضل أن أذكر الزواج الحديثي العهد بالزواج، في هذا الصدد، أنه تباع في الصيدليات أنواع عديدة من الواقي المطاطي المزيت والجاهز للاستعمال، مما يوفر عليهم جهد البحث عن المادة الهلامية لتلبينه .
وباستخدام الواقي تقع مسئولية منع الحمل كاملة على العريس، مما يحرر العروس من توتر دائم مستمر ناتج عن عدم خبرتها بكيفية استعمال وسائل منع الحمل الحديثة، وبذلك لا تعود ترتبك أو تتخوف عند الجماع، وتستسلم لأحاسيسها ومشاعرها فتشعر بالحب والسعادة والهناء . بالرغم من ذلك، على العريس أن لا ينتظر من عروسه أن تتقبل الواقي بسهولة كطريقة لمنع الحمل، إذ قد يحدث أن لا يلائم الواقي حساسية جسمها، أو قد تنفر منه وتشمئز لشعورها بوجود شيء غريب من المطاط في مهبلها يمنع عنها تيار اللذة المتناهية والمتعة الجنسية الفائقة .
طريقة الجماع المقطوع
هي أكثر الوسائل انتشارا بين الشيبة لأنها بسيطة لا تتطلب تحضيرا، ولا تكلف شيئا، ولا تؤكل، ولا تشرب، ولا تحقن، ولا ينساها العاشق إذا ألهب الغرام ذاكرته . ولكن من أهم مساوئها أنها لا تؤدي إلى اللذة الجنسية الحقيقية ، ولا يمكن اعتبارها مثيرة للأعضاء التناسلية لكي تفرغ محتوياتها، كما أنها تولد، لدى العروس الحديثة العهد بالزواج، برودا جنسيا لعدم بلوغها الرعشة ونشوة الاستمتاع في كل مرة يجامعها فيها زوجها، وهي لا تجد الوسيلة لتفريغ شحناتها الجنسية المخزونة، ولا تعلم كيف تصرفها، فتبقى حزينة مكمودة، تستولي عليها الاضطرابات النفسية والعصبية وتبكي لأتفه الأسباب وتضيق ذرعا بأبسط الأمور . لذلك فالجماع المقطوع طريقة لا تناسب العروسين بأي حال من الأحوال، وغن كان يلجأ إليها البعض أحيانا، إذ إنها طريقة جنونية وظالمة بحق العروس، تحرمها من الرعشة الجنسية طوال حياتها وتؤدي إلى سوء التفاهم بين الزوجين .
وهكذا يتبين لنا أنه كلما كانت طريقة منع الحمل عند العروسين طبيعية وفيزيولوجية وتراعي وظيفة الأعضاء التناسلية عند العروس والعريس، كان ذلك مفضلا ومرغوبا .
وعلى العروسين، في مثل هذه الحالة، أن يعمقا معرفتهما بالإرشادات الصحية السليمة عن كيفية حدوث الحمل وكيفية تفاديه، وأصول النظافة اليومية، والوقاية الصحية الشخصية . . . إلخ، ليتسنى لهما اختيار الطريقة الفضلى لتفادي الحمل في أول حياتهما الزوجية .
وفي الختام ارجو ان اكون قدمت لكم شياء مهما
كما أن هناك بعض الوسائل تكون ذات خطورة علي بعض السيدات.
مدى تأثير حدوث حمل خطأ ، بمعنى هل ستوجد مشكلة كبيرة إذا حدث حمل خطأ؟ في هذه الحالة يجب استخدام وسيلة قوية لمنع الحمل. أم أن الطرفين يريدان فقط تأجيل حدوث حمل، لكن إذا حدث بطريق الخطأ لن تكون هناك مشكلة كبيرة، فيمكن في هذه الحالة استخدام وسيلة أقل تأثيراً.
المشاركة بين الطرفين ، بمعني عدم قبول الطرف الثاني لفكرة التحكم في حدوث حمل، وعدم قبوله للتعاون والمشاركة مع الطرف الآخر، يؤثر بشكل كبير علي نوع الوسيلة المستخدمة لمنع الحمل.
وقد تعددت الوسائل لذلك أذكر منها :
حبوب منع الحمل ( Oral contraceptives )
حبوب منع الحمل هي مركبات هورمونية إذا تناولتها المرأة بالفم على مدى عشرين يوما من الشهر امتنع حدوث الحمل نتيجة توقف عملية الإباضة دون أن يؤثر ذلك على انتظام الدورة الشهرية .
فعالية الحبوب
إنها الطريقة الأكثر فعالية، بين جميع وسائل منع الحمل، شرط المواظبة على استعمال هذه الحبوب بانتظام ودقة متناهية . في هذه الحالة يمكن أن تصل فعاليتها إلى 100%، ويمكن أن يحصل الإخصاب إذا نسيت السيدة تناول حبة واحدة، أو بعض حبات في بعض الأيام، أو إذا بدأت بتناول الحبوب من اليوم السابع أو الثامن من الدورة بدل تناولها في اليوم الخامس مثلا .
أنواعها
حاليا، يوجد نوعان من الحبوب الهورمونية لمنع الحمل هي :
1. الحبوب المركبة – ( Combined pills ): وهي التي تشتمل على مادتي الأستروجين والبروجيسترون .
2. الحبوب أحادية الهرومون – ( Progestogen only pills ) : وهي التي تشتمل فقط على مادة البروجيسترون .
طريقة استعمالها
§ تبدأ الزوجة بأخذ حبة واحدة من علبة حبوب منع الحمل، التي تحوي 21 حبة، مساء كل يوم بدءأ من اليوم الخامس من بدء الطمث، حتى ولو كان الدم موجودا، وتستمر بأخذها على مدى واحد وعشرين يوما . ولا تنقضي ثلاثة أيام على تناول آخر حبة حتى يبدأ الطمث الجديد . ثم تبدأ من جديد بتناول الحبوب بدءا من اليوم الخامس من الدورة .
§ يوصى بأخذ الحبوب في وقت معين من كل يوم، قبل النوم مثلا .
§ في حال عدم نزول الطمث في أي شهر من الشهور، وفي حال كانت السيدة تستعمل الحبوب بانتظام، عليها الاستمرار بتناول الحبوب بنفس النظام بعد التأكد تماما بأنها لم تنس تناول ولو حبة واحدة وعدم وجود حمل .
§ يوصى بالمداومة على تناول الحبوب بانتظام حتى ولو انقطع دم الطمث في شهر من الشهور وذلك بعد التأكد من أنها لم تنس تناول أي حبة .
ميزاتها
§ من ميزات هذه الوسيلة سهولة تناولها، وأنها لا تؤثر على ممارسة العملية الجنسية سواء أخذت في موعدها أو أثناء حدوثها . وهي، إلى جانب ذلك، تنظم الدورة الشهرية في حال كانت السيدة تشكو من اضطرابات طمثية، وتحد من النزف الرحمي ومن آلام الإباضة والطمث .
§ ومن المزايا الأكثر وضوحا للحبوب، كما تشير الدراسات، تضاؤل نسبة حدوث أورام الثدي الحميدة وأورام المبيض الكيسية ( Ovarian Cyst )، كما لوحظ هبوط نسبة فقر الدم ( الأنيميا )، المنتشر بشكل واسع عند النساء في البلاد النامية، بسبب انخفاض تدفق الدم الشهري وتوقف الأنزفة الرحمية وانتظام الدورة الشهرية .
مساوئها وعوارضها الثانوية
تستعمل حبوب منع الحمل منذ ما يزيد على أربعين عاما . فقد تناولتها – وما تزال تتناولها – أكثر من ربع مليون امرأة، ولقيت كثيرا من التأييد بين النساء، فرحبن بها كل الترحيب، وأقبلن على تناولها بشكل واسع . إلا أن بعضهن اشتكين أعراضا ثانوية نجمت عن هذه الحبوب، وتبين لاحقا أنه يمكن تلافي هذه الأعراض بمجرد تغيير نوع الحبوب أو التوقف عنها نهائيا .
وأهم هذه الأعراض الثانوية الناجمة عنها ما يلي :
1 - اضطرابات المعدة
قد تسبب حبوب منع الحمل قيئا ودوخة وشعورا بالثقل في منطقة المعدة، وهي عوارض شبيهة بتلك التي تشعر بها المرأة الحامل عند الصباح، لكن هذه الأعراض تزول بعد أيام أو أشهر، أو بعد تبديل وقت تناولها .
2- زيادة الوزن والسمنة
لوحظ أن نصف النساء اللواتي استعملن الحبوب لمدة سنة وأكثر قد زاد وزنهن كيلو غراما أو كيلو غرامين تقريبا . ويعزو الأخصائيون هذه الزيادة إلى تحسين في القابلية على تناول الطعام واحتباس السوائل في الجسم، والراحة النفسية، وزوال القلق من إمكانية حدوث حمل .
3– آلام واحتقان في الثديين
وهذا ما يمكن أن يحصل عند بدء استعمال الحبوب ولكن هذا الاحتقان سرعان ما يزول عاجلا أم آجلا .
4- صداع في الرأس وتبدل في المزاج .
متى يكون استعمالها ممنوعا ؟
1. عند وجود جلطة دموية أو انسداد في الشرايين .
2. عند وجود تنفخ في شرايين الساقين ومرض الدوالي ( الفاريس ) .
3. عند الإصابة بأمراض نفسية أو عوارض عصبية .
4. عند تعرض المرأة لنوبات صرع أو صداع نصفي أو كلي .
5. عند إصابة المرأة بمرض السكري والسمنة الزائدة .
6. عند وجود مرض في الكبد والإصابة باليرقان ( الريقان )
7. عند إصابة الرحم بالتليف أو بأنزفة رحمية .
8. عند وجود احتباس مائي في عصب النظر أو ضعف فيه .
9. لدى السيدات المدمنات على التدخين بعد بلوغهن سن الـ 35 عاما .
10. عند وجود أمراض في الكلى مع وجود زلال في البول .
كيفية استخدامها بعد الولادة
على السيدة البدء بتناول الحبوب بعد حدوث الطمث الأول بعد الولادة، أي بعد حوالي شهر أو شهرين من الولادة، وذلك في حالة لم تكن المرأة ترضع طفلها .
ماذا يحدث للجنين إذا تناولت السيدة حبوب منع الحمل بطريقة الخطأ ؟
لا تسبب حبوب منع الحمل ضررا يؤثر على الجنين كما يعتقد البعض، وقد فحص البروفسور " ويسيلي " مئات الأطفال الذين ولدوا من أمهات استعملن حبوب منع الحمل بالخطأ أثناء الحمل، فلم تواجهه أية حادثة تشويه أو عاهة ناتجة عن تناول حبوب منع الحمل مما أكد أن حبوب منع الحمل لا تسبب سرطانا في أي عضو من أعضاء جسم المرأة الحامل .
ما العمل إذا نسيت المرأة تناول الحبوب وكيف تتجنب الخطأ ؟
§ إذا نسيت السيدة تناول حبة من حبوب منع الحمل عليها أن تتناولها مباشرة وحالما تتذكر ذلك، وفي أي وقت من اليوم .
§ إذا نسيت الزوجة تناول حبة واحدة في المساء، عليها أن تتناولها في صباح اليوم التالي، وتتناول حبة إضافة مساء اليوم ذاته .
§ إذا نسيت الزوجة تناول أكثر من حبة في أكثر من يوم فإنها تكون معرضة للحمل، ويجب نصحها بعدم الاتصال الجنسي، أو باستخدام وسيلة أخرى لمنع الحمل خلال الـ 48 ساعة المقبلة .
§ إذا تغيب الزوج فجأة ليوم أو ليومين أو لأسبوع فقط، على الزوجة متابعة تناول الحبوب المانعة للحمل لأن التوقف عن تناولها يسبب نزفا دمويا قبل الأوان .
إن استخدام حبوب منع الحمل فقط عند اللزوم، أي عند حدوث الاتصال الجنسي، بغية تفادي حدوث حمل، كما يظن البعض، هو خطأ كبير، لأن حبوب منع الحمل تفقد فعاليتها إذا لم تؤخذ بصورة متواصلة لمدة 21 يوما وبدون توقف .
كبسولة هورمونية تمنع الحمل لمدة 5 سنوات ( Norplant )
كبسولة نوربلانت ( Norplant ) الهورمونية هي كبسولة مصنعة فقط من مادة البروجيستيرون الهرومونية ولها نفس مفعول حبوب منع الحمل، التي من شأنها التأثير على وظيفة الغدة النخامية لمنع نزول البويضة من المبيض، وتعتبر هذه الطريقة الأحداث من بين وسائل منع الحمل .
فعاليتها في منع الحمل
§ كبسولة النوربلانت وسيلة فعالة مضمونة، تستمر فعاليتها لمدة خمس سنوات، ويمكن نزعها، وبالتالي إبطال مفعولها، حين تشاء المرأة .
§ وتشير الإحصاءات، التي أجريت في مصر، إلى أن حالة حمل واحدة فقط قد حدثت من بين 100 حالة لنساء استعملن الكبسولة في السنة ( أي بمعدل 0.01%، وقد أحصيت، خلال 5 سنوات ثلاث حالات حمل فقط .
مواصفاتها الهورمونية وكيف تبدو؟
§ تشبه نوربلانت لمنع الحمل عود الكبريت، ويبلغ قطرها ست كبسولات سيلاستية تزرع تحت الجلد، في أعلى الذراع، خلال الأيام من الدورة الشهرية، وكحد أقصى في اليوم السابع .
§ ويقوم بذلك عادة طبيب أخصائي بأمراض النساء بعد إجراء كل الخطوات الضرورية في التعقيم والانتباه إلى التقنية وتطهير الجلد في مكان الزرع بسائل ( البيتادين ) المطهر، ومن ثم تغرز الكبسولات الست تحت الجلد بواسطة المبزلة .
إبطال مفعولها
§ إذا أرادت المرأة العودة للحمل والإنجاب فما عليها إلا أن تطلب نزع الكبسولات الهورمونية من ذراعها . بعد نزع الكبسولات تعود خصوبة المرأة، ويمكن توقع الحمل في أي وقت .
§ وقد تبين أن 40% من النساء يحملن بعد ثلاثة أشهر على نزع الكبسولة و 80% بعد سنة، و98% بعد سنة ونصف أو سنتين .
محاسن الطريقة
تناسب كبسولة النوربلانت لمنع الحمل معظم النساء في سن الخصوبة إلا أنها تناسب، تحديدا، النساء من الفئات التالية :
1. اللواتي يرغبن بوسيلة منع حمل ذات مفعول طويل الأمد .
2. اللواتي يرغبن بوسيلة منع حمل ذات فعالية عالية .
3. اللواتي يرغبن بالعقم المؤقت على أمل أن يعاودن الحمل .
4. اللواتي لا تلائمهن حبوب منع الحمل، واللولب، والحقن، وكذلك النساء اللواتي تخطين الـ 35 سنة من العمر .
5. اللواتي لا يناسبهن هورمون الإستروجين .
أعراضها الثانوية
1. عدم انتظام الدورة الشهرية في الأشهر الأولى .
2. حدوث بعض الأنزفة غير المقلقة في غير مواعيد الطمث .
موانع استخدامها
يمنع استخدام النوربلانت في الحالات التالية :
1. إذا كان لدى السيدة ورم خبيث في الثدي أو في الرحم .
2. إذا كانت تعاني من مرض في الأوعية الدموية والمخ والقلب .
3. إذا كانت تعاني من مرض شديد في الكبد ( اليرقان ) .
4. في حالة وجود حمل .
متى يجب إزالتها ؟
يجب أن تنزع زرعة النوربلانت بعد خمس سنوات وهي فترة الفعالية، وبالإمكان زرع مجموعة جديدة منها بعد نزع الأولى إذا رغبت السيدة باعتماد هذه الطريقة في منع الحمل ولم تتأثر بأية مضاعفات من جراء استعمالها .
اللولب المانع للحمل ( Intrauterine Devices )
اللوالب الرحمية هي كناية عن أجهزة صغيرة، ذات أشكال متعددة، مصنوعة من البلاستيك، أو من البلاستيك والنحاس، تدفع إلى داخل الرحم فتتخذ فيه، بفعل مرونتها، الشكل المطلوب، وتمنع تعشيش البويضة على جدار الرحم .
فعالية اللولب في منع الحمل
إن طريقة استعمال اللولب في منع الحمل يأتي مباشرة بعد أقراص منع الحمل من حيث الفعالية، وتبلغ نسبتها 98% . وإمكانية حدوث حمل مع وجود اللولب لا تتعدى 2% خلال سنة من وجوده، وهي نسبة ضئيلة جدا إذا قورنت مع غيرها من الوسائل . . .
أما سبب حدوث الحمل فقد تبين، حسب الإحصاءات، أنه كلما كان قياس اللولب صغيرا كانت نسبة الحمل أعلى . وتجدر الإشارة إلى أن عددا من اللواتي حملن مع وجود اللولب أكملن فترة الحمل بنجاح بالرغم من أن اللولب ظل في داخل الرحم حتى الشهر التاسع .
إبطال مفعوله
يمكن إبطال مفعول اللولب بمجرد سحبه من الرحم فيحدث الحمل في الشهر نفسه أو في الشهر التالي لسحبه .
أنواعه
معظم اللوالب الرحمية المستخدمة اليوم مصنوعة من مادة البلاستيك . وهناك لوالب جديدة تحتوي أيضا على مادة النحاس الأحمر، منها اللولب ( CU – T – 200) واللولب ( CU – T – 380 A ) وهي ذات أشكال مختلفة، وتباع معقمة جاهزة للاستعمال المباشر، كما أنها تنتهي بخيط لسحب اللولب من جوف الرحم .
طريقة استعماله
يشترط في عملية وضع اللولب تعقيم دقيق، حسب الأصول الجراحية، لكل الأجهزة وتطهير الأعضاء التناسلية، ولا يحتاج إلى أي نوع من التخدير، كما أن العملية لا تستغرق أكثر من بضع دقائق لوضعه في جوف الرحم . يحشر اللولب في ماسورة تدخل في الرحم ويضغط عليه لتبقى فيه .
متى يجب وضعه ؟
1. بعد الانتهاء من الدورة الشهرية مباشرة .
2. في أي وقت خلال الدورة الشهرية ولكن بعد التأكد من إمكانية عدم وجود بداية حمل .
3. بعد 40 – 60 يوما من الولادة .
4. بعد الإجهاض مباشرة أو بعد الطمث الذي يليه .
ما هي الموانع التي تحول دون استخدامه ؟
1. وجود حمل .
2. وجود التهابات حادة أو مزمنة في الأعضاء التناسلية .
3. وجود نزيف رحمي .
4. وجود أورام في الرحم .
5. من المفضل أن يوضع للزوجة التي لم تنجب بعد .
6. إصابة المرأة بمرض " الإيدز " أو " السيدا " .
ما هي مميزاته كمانع للحمل ؟
1. لا يستغرق وضعه أو نزعه سوى عدة ثوان .
2. يمكن تركه في داخل الرحم لعدة سنوات .
3. يمكن ممارسة الجماع في أي وقت بعد تركيب اللولب .
4. لا يمنع الإباضة ولا يسبب تغييرا هورمونيا في جسم المرأة مثل أقراص منع الحمل .
5. فعال في منع الحمل .
6. رخيص الثمن ومتوفر في الصيدليات والمستوصفات .
7. لا يتطلب اتخاذ إجراءات وقائية أخرى ضد الحمل من جانب الرجل والمرأة على حد سواء .
8. لا يقلل من لذة الجماع ولا يخفف من شهوة القذف .
للولب مضاعفات ومضار منها
1. إمكانية انزلاقه – إحدى سيئات اللولب الرئيسية انزلاقه من مكانه، وهذا يعني أن الرحم يرفضه، ويحدث هذا الرفض لدى 7% من النساء تقريبا .
2. أوجاع في أسفل البطن – أحيانا، يسبب اللولب آلاما خفيفة في أسفل البطن ناتجة عن وجود جسم غريب في الرحم مما يسبب بعض التقلصات والمغص، وهي أعراض يمكن أن تزول يتناول بعض المسكنات، ولا تشكل أي خطر .
3. نزف رحمي – أحيانا يكون هذا النزف غزيرا خلال الأشهر الأولى من استعمال اللولب، ولكن مع مرور الزمن تخف هذه الأنزفة وتصبح متقطعة لكنها خطرة . وكل ما في الأمر هو طمأنة السيدة بالنسبة لهذه الظاهرة وإزالة القلق والخوف من نفسها .
مدة استعماله وأوقات تبديله
تتوقف مدة استعمال اللولب على نوعيته والمادة التي صنع منها . فاللولب من نوع كوبر ( CU – T – 380A ) – على سبيل المثال – يعتبر الأحدث والأكثر فعالية من بين جميع أنواع اللوالب، لأنه يحمل على جناحيه كمية إضافية من النحاس تغطي 380 ملمترا مربعا، ولذلك يمكن تركه داخل الرحم مدة ست سنوات متواصلة من دون تبديله، كما أن نسبة حصول الحمل أثناء وجوده، ضئيلة جدا .
الامتناع الجنسي المؤقت هو امتناع الزوج عن مقاربة زوجته في فترة محددة من كل شهر، تكون زوجته خلالها متهيئة للإخصاب ومستعدة للحمل، وجميع الأيام التي تسبق هذه الفترة أو تعقبها هي أيام عقيمة .
الامتناع المؤقت عن المجامعة الجنسية ( Periodic Abstinence )
قواعد الطريقة
القواعد الفيزيولوجية التي يرتكز إليها هذا الامتناع الجنسي المؤقت هي :
1. أن الأنثى لا تخصب إلا في فترة لا تتعدى 3 – 4 أيام من كل دورة شهرية، تكون البويضة خلالها صالحة للتلقيح .
2. أن الحيوان المنوي لا يعيش، ولا يحافظ على قدرته على التلقيح، إلا في حدود ثلاثة أيام من دخوله إلى الرحم .
3. أن البويضة التي تنطلق من المبيض كل شهر تعيش وتكون صالحة للتلقيح فقط لنصف نهار أو لنهار كامل على أقصى حد .
لذلك تحتم هذه الطريقة تحديد فترة الإخصاب عند المرأة والامتناع عن مقاربتها في هذه الفترة بالذات .
وتحديد مدة الإخصاب لدى المرأة يتم عمليا بالطريقتين التاليتين :
1. طريقة أوجينو – كناوس الشهيرة .
2. طريقة قياس الحرارة الطبيعية لدى المرأة وتسجيلها، وهي طريقة مخطط الحرارة لمنع الحمل .
1- طريقة أوجينو – لمنع الحمل
§ في سنة 1923، أعلن الطبيب الياباني أوجينو، نظرية مفادها أن المرأة لا تكون مستعدة للإخصاب، إلا في أيام محددة من كل شهر تقع في منتصف الدورة الشهرية .
§ وهذا الوقت يسبق الحيض التالي بأربعة عشر يوما أي أنه يحدث في اليوم الخامس عشر عند امرأة دورتها الشهرية 28 يوما، مما يدل على أن تاريخ الأباضة هو في منتصف الدورة الشهرية التي تبدأ بطمث وتنتهي بطمث .
§ قال أوجينو إن البويضة متى انطلقت من المبيض فإن الطمث القادم سيحدث حتما بعد 12 يوما، وهي المدة الطبيعية التي يعيشها الجسم الأصفر . وأكد أن الإباضة لن تحدث لدى أية امرأة في الأيام الأحد عشر التي تسبق الطمث، ولا قبل الستة عشر يوما التي تسبق الطمث نفسه، مما يعني أن الإباضة تحصل خلال الأيام الخمسة التي تتوسط الطمثين والتي تقع فيما بين اليوم الثاني عشر واليوم السادس عشر التي تسبق الطمث . وبما أن حياة الحيوانات المنوية قد تمتد أحيانا إلى أكثر من ثلاثة أيام، فقد نصح أوجينو بإطالة زمن الإخصاب وذلك بإضافة ثلاثة أيام إلى فترة الخصب والإنجاب .
وبذلك تنقسم الدورة الشهرية المنتظمة المؤلفة من 28 يوما لدى المرأة إلى ثلاثة أقسام هي :
أولا
فترة العقم الأولى، وهي الفترة التي تقع فيما بين اليوم وآخر اليوم التاسع من الدورة الشهرية ( 9 أيام ) .
ثانيا
فترة الخصب والإنجاب، وهي الفترة الواقعة فيما بين اليوم العاشر والسابع عشر من الدورة ( 7 أيام ) .
ثالثا
فترة العقم الثانية، وهي الفترة الواقعة فيما بين اليوم الثامن عشر والثامن والعشرين من الدورة ( 11 يوما ) .
وهذا جدول بأيام الإخصاب لعدد من الدورات الشهرية المنتظمة التي تترواح مددها بين 22 يوما و 30 يوما .
2- طريقة مخطط الحرارة لمنع الحمل
تبين للطبيب الهولندي فان فيلد في عام 1904، وبعده للطبيب بالمير، أن حرارة الجسد عند المرأة قابلة للتغير خلال الدورة الشهرية، بحيث إن حرارتها تبلغ أقلها في الأسبوعين الأولين من الدورة الشهرية إذ لا تتجاوز 36.6 درجة مئوية، بينما ترتفع الحرارة في الأسبوعين الأخيرين من الدورة الشهرية وتتخطى الـ 37 درجة، وقد تصل إلى 37.2 أو 37.5 درجة مئوية . وقد أثبتت التجارب فيما بعد صحة هذه النظرية .
وهكذا نرى أن مخطط الحرارة لدى المرأة الطبيعية مؤلف من قسمين :
القسم الأول
ويتألف من 14 يوما تكون فيه حرارة الجسم دون الـ 37 درجة مئوية، ويعني ذلك أن البويضة بدأت تتكون .
القسم الثاني
ويتألف من 14 يوما وتكون فيه الحرارة الجسد فوق الـ 37 درجة مئوية، وهي المرحلة التي تلي الإباضة، وهي فعليا مرحلة الجسم الأصفر .
لذا، فإنه يجب تسجيل الحرارة وتخطيطها يوميا طوال أربعة أشهر، لتتمكن المرأة من تحديد موعد الإباضة لديها، عندها يمكن التحكم بالنسل والتعرف على الأيام المخصبة والأيام المجدبة .
وهذا يعني أن الاتصال الجنسي حسب مخطط الحرارة يصبح مأمونا بعد اليوم الثاني أو الثالث من ارتفاع الحرارة وهي الأيام العشرة التي تسبق الطمث .
أما فيما يتعلق بالأيام العشرة التي تلي الطمث، أي القسم الأول من الدورة، فإنني أنصح السيدة باستخدام طريقة أوجينو السابقة .
إذا ارتفعت درجة حرارة امرأة، دورتها الشهرية مؤلفة من 28 يوما، في اليوم الخامس عشر، فإن عليها أن تمتنع عن الاتصال الجنسي منذ اليوم العاشر لبدء الدورة ( طريقة أوجينو )، ثم تعاود الاتصال الجنسي بعد ارتفاع حرارة جسدها بيومين .
فعالية هذه الطريقة
إن 95% من النساء اللواتي اتبعن هذا المخطط وعملن بموجبه قد تجنين الحمل .
مع ذلك على المرأة أن تراعي الشروط التالية في حال اتباعها هذه الطريقة لمنع الحمل وهي :
1. تؤخذ الحرارة عن طريق الشرج ( المخرج ) لمدة خمس دقائق صباح كل يوم قبل النهوض من الفراش، وقبل الإتيان بأية حركة، وقبل الشرب والاغتسال والأكل والتدخين والدخول إلى الحمام .
2. تسجل الحرارة رأسا ومباشرة على سجل يومي، وذلك بوضع نقاط مقابل درجة الحرارة في ذلك اليوم، وكذلك مقابل تاريخ اليوم الذي قيست فيه .
3. توصل النقاط فيما بينها لكي تحصل على تخطيط يمكن بواسطته معرفة يوم الإباضة، وهو اليوم الذي يسبق ارتفاع درجة الحرارة عن 37 درجة مئوية .
4. يجب متابعة تسجيل الحرارة وتخطيطها طوال ثلاثة أشهر، لتتمكن المرأة من التأكد وتعيين اليوم الذي يفرز فيه المبيض البويضة الصالحة للتلقيح، لأن الإباضة قد لا تحصل في شهر من الأشهر ولسبب من الأسباب .
5. يسجل، بوضع علامة إكس ( X ) على المخطط الحراري موعد يوم الجماع بين الزوجين .
6. تسجل باللون الأحمر أيام الدم ( الميعاد ) .
7. يجب أن يتم اتصال الزوجين، اللذين يبغيان الإنجاب، في يوم انخفاض الحرارة السابق لارتفاعها، أي منتصف الدورة تماما . ويجب أن يستمر الاتصال الجنسي طوال الأيام الثلاثة التي يسجل فيها مخطط الحرارة ارتفاعها . وبالعكس، فإن الامتناع عن الاتصالات الجنسية في هذه الأوقات الخصبة المشار إليها يقي الزوجة الحمل .
8. إن الانفعالات والتأثيرات والتهاب اللوزتين والرشح والإنفلونزا والزكام تسبب اختلالا في نظام الحرارة ولا يكون السجل أو المخطط الحراري صحيحا أثناءها .
قد يحدث أحيانا أن الحرارة عند بعض النساء لا ترتفع البتة، وتبقى السيدة تسجل حرارة طبيعية منتظمة لا تتعدى الـ 36.5 درجة طوال الشهر . معنى ذلك أن ولذا يفيد المخطط الحراري في تشخيص حالات العقم الطبيعية الناتجة عن عدم إفراز خط مستقيم لأن الحرارة في القسم الثاني من الدورة لم ترتفع، أو أنها ظهرت فيه معدومة أو قصيرة، وهذا يدل على أن تأثير الهورمون في المبيض ضعيف ويجب تقويته بإعطاء المرأة بعض خلاصاته .
ويمكن أيضا، بواسطة المخطط الحراري، معرفة يوم بدء الحمل . فإذا لم يسجل المخطط انخفاضا في نهاية الدورة الشهرية وتأخر الدم عدة أيام عن ميعاده، فمعنى ذلك أن المرأة حامل بالتأكيد . ولذلك، إذا لاحظت المرأة أن الحرارة الشرجية ما زالت مرتفعة فوق الـ 37 درجة مئوية في آخر الشهر ولم تشاهد الطمث المرتقب، كما هو مبين في الرسم، فإن معنى ذلك شك بوجود الحمل .
الجماع المقطوع أو القذف الخارجي ( Coitus Interruptus )
الجماع المقطوع هو سحب عضو الرجل قبل حدوث القذف وإفراز السائل المنوي خارج المهبل، وهو أكثر الوسائل بدائية لمنع الحمل، إذ عرفها الإنسان منذ فجر التاريخ، كما أنها أكثر وسائل منع الحمل انتشارا وشيوعا في الوقت الحاضر في العالم بأسره .
فعالية الجماع المقطوع في منع الحمل
قد تصل فعالية هذه الطريقة إلى 85%، ولكنها خطرة جدا إذا استعملها الزوجان في فترة الإخصاب لدى المرأة، أي قبيل انطلاق البويضة، وهذا ما سنشرحه لاحقا .
محاسن الجماع المقطوع
تتجلى " محاسن " هذه الطريقة في بساطتها وإمكانية ممارستها في أي زمان ومكان، وهي لا تتطلب تحضيرا، ولا تكلف شيئا، ولا يمكن أن يعثر عليها أحد، ولا يمسها الأطفال، ولا ينساها الكبار، إذا ذهبا في عطلة .
ولكن هل هذه يا ترى الحقيقة كلها عن الجماع المقطوع ؟
طريقة الجماع المقطوع هي أكثر الوسائل المانعة للحمل خطرا وأبعدها أثرا على صحة الإنسان، للأسباب التالية :
1. إنها ترهق الأعصاب وتضعف الذاكرة وتحط من القوى الجسدية والقدرات الفكرية .
2. إنها تفقد النشاط الجنسي وتصيب الرجل، مع الزمن، بالارتخاء والعنة وسرعة الإنزال .
3. إنها لا تؤدي إلى اللذة الجنسية الحقيقية لدى الرجل بسبب التفكير بسحب عضوه الجنسي قبيل القذف .
4. إنها تولد لدى المرأة برودا جنسيا لعدم بلوغها الرعشة الجنسية ونشوة الاستمتاع، في كل مرة يجامعها فيها زوجها .
5. إنها تسبب لدى المرأة تهيجا محليا، واحتقانا متواليا ومزمنا في الحوض، واضطرابات عصبية، ناهيك عن الانفعال السريع واللهاث والقلق، كما أنها تعرضها كذلك لآلام الجماع المبرحة .
باختصار
إن طريقة الجماع المقطوع طريقة جنونية غير مأمونة وظالمة بحق المرأة . فهي تدمر العلاقات الزوجية، كما أنها تشكل خطرا على صحة الزوجين معا، وهي لا تستحق ذلك الجهد الكبير وتلك المآسي العظيمة من أجل منع الحمل، فهناك طرق أخرى أجدى وانفع وأكثر أمانا من غيرها، ولذلك لا أنصح باستعمالها إلا في حالات الضرورة القصوى، أي عندما لا يكون غيرها من طرق منع الحمل الأخرى متوفرا .
الواقي الذكري ( Condoms )
هي أسهل طريقة من طرق منع الحمل وأكثرها انتشارا، لأنها تتميز بسهولتها وفعاليتها . وهي كناية عن كيس مطاطي يستخدمه الرجل لتغطية العضو الذكري قبل الولوج بحيث يحدث القذف المنوي في داخله وليس في داخل المهبل .
فعالية منع الحمل بواسطة الواقي الذكري
تصل فعالية هذه الطريقة إلى 90 – 95% إذا أحسن الرجل استخدام الواقي بمرونة وسهولة، شرط أن يكون الواقي من النوعية الجيدة . أما إذا استعمل مع مادة كيماوية أخرى مبيدة للنطف، فإن فعاليته آنذاك ترتفع كثيرا .
أنواع الواقي الذكري
توجد أنواع عديدة من الواقي الذكري، منها الواقي الناشف، والواقي المزيت، والواقي المصنوع من معى الغنم والماعز، وهو باهظ الثمن .
ولعل من أفضل أنواع الواقي الذكري، ذاك الذي له زائدة صغيرة في طرفه يقوم بدور خزان يفيد في منع التمزق بفضل ضغط القذف .
طريقة استعمال الواقي الذكري
1. يوضع الواقي الذكري على عضو الرجل بعد حدوث الانتصاب وقبل إجراء الاتصال الجنسي .
2. بعد الجماع، يجب سحب القضيب بمنتهى العناية لئلا ينزلق الواقي ويبقى داخل المهبل .
3. إذا كان الفرج جافا يجب استعمال مادة ملينة حتى لا يتمزق الواقي .
مزايا الواقي الذكري
1. يستعمل بنجاح عندما لا يرغب العروسان، في أول عهدهما بالزواج، باستخدام وسائل هورمونية أو كيماوية لتأخير الحمل، ويشكل وسيلة سهلة الاستخدام خاصة في الظروف التي تتطلب سرعة في الجماع .
2. يعد فعالا جدا في الوقاية من الأمراض الزهرية والتناسلية وعلى رأسها مرض " الإيدز " أو " السيدا " الخطر المميت .
3. يصلح للرجال الذين يشكون من سرعة الإنزال، إذ يخفف من شعور الحس المباشر الناتج عن الاحتكاك .
مساوئه
1. إمكانية تمزق وتسرب السائل المنوي على الرحم .
2. إعاقة الإشباع الجنسي وعدم الشعور بالاحتكاك المباشر .
3. إمكانية حصول ارتخاء في العضو في لحظات الاستعداد لتحضيره وفتحه والتأكد من جودته ووضعه على القضيب .
4. عدم تفضيل النساء له لأنه مزعج، ولا يستمتعن به البتة لأنهن يشعرن أثناء الجماع باحتكاك المطاط ( الكوتشوك ) بالمهبل ويحرمهن من الشعور باللذة .
لكن مهما قيل عن مساوئ الواقي الذكري، فأنه يبقى من أهم الوسائل المانعة للحمل وأكثرها شيوعا ورواجا وأرخصها وأضمنها نسبيا . وهو إذا ما استعمل بعناية تصبح فائدته في منع الحمل مرتفعة جدا . من جهة أخرى هو واق للرجل والمرأة على السواء من الأمراض الزهرية والتناسلية وفي مقدمتها مرض " الإيدز " المخيف .
موانع الحمل الكيماوية ( Chemical Contraceptives )
هي مواد كيماوية من شانها إحداث شلل سريع يصيب الحيوانات المنوية في داخل المهبل فيمنعها من الحركة والدخول إلى الرحم، وتوضع في جوف المهبل قبل الاختلاط الجنسي بحوالي 10 – 15 دقيقة .
أنواعها
تستعمل موانع الحمل الكيماوية على الشكل التالي :
1. التحاميل .
2. الكريم والهلاميات .
3. الحبوب الفوارة والكريم الفوار .
4. الدوش المهبلي
5. الخل والملح وحامض البوريك وغيرها .
فعاليتها
إذا استخدمت المواد الكيماوية بشكل صحيح فإن نسبة فعاليتها قد تصل إلى 60% وكذلك إلى 85 – 95% إذا استخدمت مع طريقة أخرى لمنع الحمل مثل الواقي الذكري .
مزاياها
إنها طريقة موضعية رخيصة وسهلة الاستعمال لا تتطلب مجهودا فكريا وتستمر فاعليتها عدة ساعات .
طريقة استعمالها
1 – التحاميل ( Vaginal suppositories )
تستعمل قبل الجماع بمدة ثلاثين دقيقة . تدخلها السيدة بأصابع يديها، أو بواسطة ماسورة خاصة، في أعلى المهبل، فتذوب تباعا تحت تأثير حرارة الجسد . وهي صغيرة الحجم وتشبه حبة اللوز . تحضر من مشتقات الكينا والأسبرين ممزوجة بالغليسيرين أو بزبدة الكاكاو، ومن أكثرها فعالية تحاميل ( Cones rendell ) .
2 – الكريمات المهبلية ( Cream and jellies )
تستعمل فقط بواسطة محقنة أو ماسورة، تملأ من الأنبوب ثم تدخل المحقنة إلى المهبل ويضغط على المكبس إلى أن تفرغ محتوياتها في المهبل، ويفضل أن لا تقف السيدة لا يتسرب الكريم من المهبل إلى الخارج، وحين مباشرة الجماع يجب وضع كمية جديدة من الكريم بنفس الطريقة . من جهة أخرى على السيدة أن لاتجرى أي غسيل مهبلي قبل مضي حوالي 6 ساعات على الجماع للمحافظة على فعاليتها . ويفضل الجمع بين الكريمات والواقي الذكري مما يزيد من فعالية الطريقة إلى 95% ويرطب المهبل المائل للجفاف .
3 – الحبوب الفوارة ( Foaming Tablets )
إذا وضعت في المهبل أحدثت رغوة من شأنها تشكيل حاجز غازي أمام عنق الرحم، لهذا السبب تحفظ هذه الحبوب في مكان جاف بعيدا عن الرطوبة، ويناسب استعمالها في البلدان الحارة لعدم فسادها .
يوضع القرص الفوار في أعلى المهبل قبل الجماع بعشر دقائق لضمان انتشار الرغوة، وتدوم فعاليتها لمدة ساعتين شرط إلا تجري السيدة أي غسل مهبلي لأنه يزيل تأثيرها . وفي حال لم يحدث جماع خلال ساعتين يوضع قرص جديد . وفي حال لم تشعر المرأة بانتشار الرغوة بعد وضع القرص فإن هذا يعني أن الحبوب فاسدة ويجب استبدالها بغيرها أو استعمال طريقة أخرى للمنع .
4 – الدوش المهبلي
استخدم الدوش المهبلي كوسيلة لمنع الحمل منذ زمن بعيد، وهو اليوم من الطرق الشائعة لمنع الحمل في أوروبا وأميركا، للاعتقاد السائد بأن له فائدة وقائية من الأمراض، كما أنه يعتبر من مكملات المرحاض .
يجري الغسل عادة إما باستعمال الماء الفاتر فقط، وإما بمزيج آخر من المواد الكيماوية القاتلة للنطف وهي :
الخل، والملح، وعصير الليمون، وحامض البوريك، والشبة، ومحلول برمنغنات البوتاسيوم وغيرها . لهذه المواد جميعها فعالية قوية في القضاء على الحيوانات المنوية، كما أن لها، في الوقت نفسه، فعالية في التطهير من الجراثيم الطفيلية والميكروبات وإزالة إفرازات المهبل اللزجة ذات الرائحة الكريهة . يمكن إجراء الدوش المهبلي إما بالحقنة العادية أو بالطابة البلاستكية .
قد يحدث أحيانا أن الزوجين، لأسباب اقتصادية أو اجتماعية أو صحية خارجة عن قدرتهما، لا يرغبان في إنجاب الأطفال في أول عهدهما بالزواج . لذلك، فهما يفضلان تأجيل الحمل لمدة سنة أو سنتين أو ثلاث سنوات مثلا ريثما يتم لهما التغلب على المعوقات المختلفة التي تعوقهما .
ما العمل في مثل هذه الحالة ؟ هل يمتنع الزوجان عن الجماع الجنسي، وفي ذلك ما فيه من توتر للعصاب وقلق وضيق للنفس، أم يلجآن إلى الجماع الناقص المقطوع ( Coitus Interruptus ) الذي يترك الأعصاب في حيرة ولهفة والنفس في ثورة وغليان ؟ وإذا هما اتبعا المجامعة الحرة، وقع الحمل لا محالة، وهنا الطامة الكبرى . وتبدأ هنا المشكلة بالبحث عن طريقة للتخلص من حمل غير مرغوب فيه في ظروف معقدة، فيلجآن إلى قابلة أو " طبيب " للإجهاض غير المشروع، الذي يؤدي غالبا إلى إصابة الزوجة بالعقم فتحرم من الأطفال مدى الحياة، تلك مأساة حقيقية .
هذه الحلول إذن لا تؤدي إلى النشوة الجنسية الكاملة، ولا إلى المتعة النفسية المطلوبة للعروسين في أول عهدهما بالحب والسعادة والأمل، ثم إن بعض هذه الطرق، يشكل خطرا على حياة العروس وهي التائهة الهائمة في أول دروب الحياة الزوجية والجنسية بلا سند أو تجربة، أو علم واختبار .
حبوب منع الحمل
منع الحمل في أول عهد الزواج
لا ننصح باستعمال حبوب منع الحمل، في أول العهد بالزواج، وإذا كانت هناك ضرورة فليكن ذلك لكن لمدة زمنية قصيرة، لأن حبوب منع الحمل تعكر التوازن الهورموني لدى العروس وتحدث اضطرابا في الطمث، ثم إن مفعول هذه الحبوب يقوم على أساس منع نضوج البويضات في المبيض دون انطلاقها منه، فكيف يجوز لنا في مثل هذه الحالة التدخل في وظيفة المبيضين لدى فتاة صبية يانعة في منطلق حياتها الجنسية، والتسبب في إضعاف مبيضيها ؟
بالرغم من الميزات الفريدة والحسنة التي تتمتع بها حبوب منع الحمل إلا أنها تبقى وسيلة لتحويل الهورمونات التناسلية في جسم المرأة عن مجراها الطبيعي . فقد قام نفر من الأطباء الأوروبيين ببحث لمعرفة أسباب ازدياد حوادث العقم لدى النساء، فتبين لهم الأزواج العصريين، يؤجلون، عادة، إنجاب الأطفال في أول عهدهم بالزواج، لنهم يريدون الحصول، أولا، على عمل، ومن ثم على منزل، وتجهيزه بالأثاث تبعا لمتطلبات الحضارة ووسائل الذوق والراحة، ناهيك عن السيارة الفخمة العصرية . . . إلخ . وهكذا تمضي مدة ثلاث أو أربع سنوات، على أقل تقدير، في التريث والانتظار، فتلجأ السيدة إلى استعمال حبوب منع الحمل لتكتشف بعد مرور الوقت أنها أصبحت غير قابلة للإنجاب . وبعد البحث والتدقيق، تبين أن أقراص منع الحمل التي تتناولها النساء في ألمانيا، مثلا، تحدث اضطرابا في نشاط المبيضين وتجعل الكثيرات منهن عواقر . لهذه الأسباب يجب على العروس الجديدة أن لا تستخدم أقراص منع الحمل .
اللولب
لم تتوفر لغاية اليوم تقارير أو معطيات تدل على أن وضع اللولب في جوف الرحم يسبب ضررا أو عقما أبديا لدى المرأة، لكننا نؤثر عدم استخدام اللولب لمنع الحمل في أول العهد بالزواج نظرا لما قد يسببه وجود هذا " الجسم الغريب "، في رحم العروس، من تخوف دائم وتوتر نفساني مستمر لدى الزوجين الجديدين معا . والقاعدة العامة تفرض استخدام اللولب بعد الولادة الثانية أو الثالثة لا قبل ذلك .
ما العمل ؟
إن أفضل طريقة لمنع الحمل مؤقتا في أول العهد بالزواج هي طريقة " أوجينو كناوس " أو طريقة تسجيل الحرارة والغمد أو الواقي الذكري .
فكل الأطباء ينصحون العروس بهاتين الطريقتين، اللتين تعتمدان على تحديد أيام الخصب والعقم الطبيعي تحديدا دقيقا لدى المرأة وذلك لأسباب عدة، من بينها أنهما لا تعتمدان على الأدوية، ولا تحتاجان إلى موانع الحمل الكيماوية كالتحاميل التي لا تجربة للعروس بها . ثم إن هذه الطريقة تتيح للعروسين الاستمتاع بالاتصال الجنسي المباشر دونما عائق اصطناعي، ولكن يشترط أن تكون الدورة الطمثية لدى العروس منتظمة للغاية حتى تستطيع تحديد أيام الخصب لديها، وهذا ما يندر عادة، وللأسف، لدى الفتاة في أول عهدها بالزواج لأسباب نفسانية بحتة . في هذه الحالة ننصح باستعمال الغمد أو الواقي الذكري .
الواقي المطاطي أو الغمد
يعتبر الواقي المطاطي، أو الغمد المصنوع من مادة البلاستيك المطاطية الرقيقة، أفضل وأنجع طريقة لمنع الحمل مؤقتا في أول العهد بالزواج شرط أن يكون مزيتا أو ملينا بطلاء من مادة هلامية لتسهيل إيلاج القضيب عبر المجاري المهبلية التي تكون عادة ضيقة لدى العروس في بدء عهدها بالزواج . والأفضل أن أذكر الزواج الحديثي العهد بالزواج، في هذا الصدد، أنه تباع في الصيدليات أنواع عديدة من الواقي المطاطي المزيت والجاهز للاستعمال، مما يوفر عليهم جهد البحث عن المادة الهلامية لتلبينه .
وباستخدام الواقي تقع مسئولية منع الحمل كاملة على العريس، مما يحرر العروس من توتر دائم مستمر ناتج عن عدم خبرتها بكيفية استعمال وسائل منع الحمل الحديثة، وبذلك لا تعود ترتبك أو تتخوف عند الجماع، وتستسلم لأحاسيسها ومشاعرها فتشعر بالحب والسعادة والهناء . بالرغم من ذلك، على العريس أن لا ينتظر من عروسه أن تتقبل الواقي بسهولة كطريقة لمنع الحمل، إذ قد يحدث أن لا يلائم الواقي حساسية جسمها، أو قد تنفر منه وتشمئز لشعورها بوجود شيء غريب من المطاط في مهبلها يمنع عنها تيار اللذة المتناهية والمتعة الجنسية الفائقة .
طريقة الجماع المقطوع
هي أكثر الوسائل انتشارا بين الشيبة لأنها بسيطة لا تتطلب تحضيرا، ولا تكلف شيئا، ولا تؤكل، ولا تشرب، ولا تحقن، ولا ينساها العاشق إذا ألهب الغرام ذاكرته . ولكن من أهم مساوئها أنها لا تؤدي إلى اللذة الجنسية الحقيقية ، ولا يمكن اعتبارها مثيرة للأعضاء التناسلية لكي تفرغ محتوياتها، كما أنها تولد، لدى العروس الحديثة العهد بالزواج، برودا جنسيا لعدم بلوغها الرعشة ونشوة الاستمتاع في كل مرة يجامعها فيها زوجها، وهي لا تجد الوسيلة لتفريغ شحناتها الجنسية المخزونة، ولا تعلم كيف تصرفها، فتبقى حزينة مكمودة، تستولي عليها الاضطرابات النفسية والعصبية وتبكي لأتفه الأسباب وتضيق ذرعا بأبسط الأمور . لذلك فالجماع المقطوع طريقة لا تناسب العروسين بأي حال من الأحوال، وغن كان يلجأ إليها البعض أحيانا، إذ إنها طريقة جنونية وظالمة بحق العروس، تحرمها من الرعشة الجنسية طوال حياتها وتؤدي إلى سوء التفاهم بين الزوجين .
وهكذا يتبين لنا أنه كلما كانت طريقة منع الحمل عند العروسين طبيعية وفيزيولوجية وتراعي وظيفة الأعضاء التناسلية عند العروس والعريس، كان ذلك مفضلا ومرغوبا .
وعلى العروسين، في مثل هذه الحالة، أن يعمقا معرفتهما بالإرشادات الصحية السليمة عن كيفية حدوث الحمل وكيفية تفاديه، وأصول النظافة اليومية، والوقاية الصحية الشخصية . . . إلخ، ليتسنى لهما اختيار الطريقة الفضلى لتفادي الحمل في أول حياتهما الزوجية .
وفي الختام ارجو ان اكون قدمت لكم شياء مهما